راضي عبد الجواد

شاعر ونحّات

 

الشاعر راضي عبد الجواد

        ولد في الثلاثين من كانون الأول عام 1954 كلاجئ في مخيم عسكر في مدينة نابلس0 في عام 1976 حصل على بكالوريوس في اللغة االإنجليزية و التربية من الجامعة الأردنية في عمان0عمل لمدة 14 عاماُ معلماً في كلية الروضة للعلوم المهنية في نابلس وفي كلية المرأة التابعة لوكالة الغوث الدولية في رام الله المعروفة بكلية الطيرة0 تزوّج في عام 1981 مواطنة من مسقط رأس آبائه و أجداده في أم الفحم0 و انتقل في اليوم الأول من عام 1994 للعيش في بلد أجداده الأصلي -ما زال يعمل معلماً و لكن في المدارس الثانوية في الداخل0 أثناء حياته في الضفة الغربية، أعتقل خمس مرات من جانب سلطات الإحتلال0 أمضى حكمين عسكريين بالسجن فعلياً لمدة ثلاث سنوات و نصف0

 

            بدأ كتابة الشعر عام 1970 0 نشر أوائل قصائده في الصفحة الأدبية في جريدتي الفجر و الشعب المقدسيتين و من ثم في مجلة الفجر الأدبي و كذلك في مجلة الغد و الجديد الحيفاويتين0 عام 1981 نشر ديوانه الأول " أغاني الشمس و الزيتون" بدار الجماهير في القدس0 شارك في "مهرجان الأدب الفلسطيني الأول في الأراضي المحتلة" في القدس في صيف 1981 و كان بحسب رأي الناقدين البارزين المشرفين على المهرجان الأديب صبحي شحروري و الدكتور إبراهيم العَلَم صاحب أفضل قصيدة قُرِأَت في المهرجان0 تمحورت قصائده حول قضية الشعب الفلسطيني العادلة و حول مقاومة الإحتلال و نصرة المظلومين و المستضعفين في الأرض و اتسمت ببعد انساني غير متعصب و برؤية منفتحة و تقدمية0

 

           عام 1984 نشر مع زميله الكاتب غسان عبد الله و عن دار أبي عرفة للنشر في القدس، ترجمة بالعربية لكتاب البروفسور إيان لوستيك المحاضر في جامعة أوستن في أمريكا " العرب في الدولة اليهودية" الذي يحلل بموضوعية و بتوثيق جيد السياسة الإستراتيجية و التكتيكات التي استعملتها إسرائيل لإخضاع الجماهير العربية الصامدة فيما يصر الكاتب على تسميته عمداً "الدولة اليهودية"، حيث يثبت الكاتب " أن إسرائيل أقيمت فقط كدولة لليهود و أنها عنصرية و غير ديمقراطية 0و يعتبر أن الفارق الوحيد بين إسرائيل و نظام الفصل العنصري الذي كان قائماً في جنوب إفرقيا هو أن العنصرية في إسرائبل غير مُدَستَرة 0

       عام 1992 برزت لدى الشاعر موهبة النحت فأبدع فيها وشارك عام 1993 لأول مرة في معرض جماعي في القدس في" جمعية السرايا0" وبعد انتقاله للعيش داخل وطنه الأم أقام معرضه الفني الأول في أم الفحم عام 1994، و شارك منذ ذلك الحين في أكثر من ثمانية معارض فنية0 و كما تركزت قصائده حول القضية الفلسطينية و الحرية و االمسائل الإنسانية، تركزت أعماله الفنية حول ذات الموضوع0 و قد تنوعت في مادتها الخامة بين الخشب و الفخار و الخزف و الحديد، و في أشكالها بين التماثيل و الأواني و النحوت البارزة و الجداريات0 و منذ وصوله الى مسقط رأس والده -أم الفحم- نشط من خلال "جمعية نسيم السنديان الثقافية" و شارك مع زملائه في الجمعية في كل نشاطات الجمعية الثقافية و في معظم النشاطات الثقافية العربية و أحياناً غير العربية في البلاد0 منذ أوائل التسعينيات أخذت تظهر له قصائد غزلية لا تقل في روعتها عن القصائد ذات الطابع النضالي أو التحرري0

من قصائد راضي عبد الجواد

رسالة وجدتها في جيب جندي قتيل من قبل ثانية فقط أهلَ الفخامةِ والسّموّ أنا إنسان عيد الزنزانة
Features of Dawn وَقْتُ الفراق لو نُسَوّي شَعْرَ هذا العالَمِ المُتَجَعِّدا النسبي و المطلق  
فأنتِ الدواءُ و أنتِ الطبيب -غزلية لولا وجهُكِ  لَمْ أُقَبِّلْ وَجهَ أُمّي لن يفهمني أحد  

   الحقوق محفوظة لراضي عبد الجواد   Copyright © 2000 - 2006  آخر تحديث تمَّ في 15 May, 2006