راضي عبد الجواد

شاعر ونحّات

 

    من قصائد الشاعر

   راضي عبد الجواد  

إليكم قصيدته الغزلية

               فَأنتِ الدواءُ وَ أنتِ الطبيبُ

 

أَوَجْهُكِ هذا أمِ الكهرُباءْ؟

أضاءَت بِوجهِكِ نَجْمَ السماءْ؟

تلألأَ ثلجُكِ حين ابتَسَمْتِ

و أََلهَبَ قلبِيَ خَفْقاً و خيفَةْ

مِنَ الردِّ سَلباً إذا ما اكتشفتِ

بأني تَمادَيتُ رَغمَ الكِبَرْ

تخطَّيْتُ سورَ السنيِن التي بيننا  

و أرخى خيالي لقلبي العنانْ

وَ أَزْهَرَ فَيَّ الحَياءُ احتِشاماً

إِذِ التَقَتِ المُقلَتانِ وَ أَنتِ كَنَحلَةْ

على زَهرِ مَقعَدِكِ المُخْمَلِيّْ

تَمَغْنَطَ قَلبِيَ، ذابَ انجِذاباً إلَيْكِ بِوَهلَةْ

فَاَضْحَتْ مَقاعِدُ عِندَكِ كانت مُمِلّةْ

مُصَلّىً يُداعِبُ رَغْبَةَ قَلبي

 بِقَنصِ الجُلوسِ إلى جانِبِكْ

لِيَوْمِ القِيامَةْ

وَ شَدْوَ حمامٍ بصبحٍ جميلٍ

يشُدُّ بأُذنِيَ نَحْوَ الهَديلِ الذي تُصْدِرينْ

فَأصْبِحُ طِفلاً يُهَجّئُ شَدْوَكِ في نَشوَةٍ

تُعَذِّبُ قلبِيَ إن لم أَزُرْكِ لِلَحظَةْ

و تَضْيَقُّ روحي - عَلى رَحبِها -

إذا غِبتِ عنِّيَ، لَم تَبْزُغي

فَأَخلِقُ عُذراً و عُذراً و عُذراً

إلى أن أَراكِ و لَو خِلسَةً

فيرتاحُ قلبِيَ بعدَ الشروقِ

و يَعتَلُّ قلبيَ بعدَ الغروبِ

فهَلاّ كَرُمْتِ بِوَصلٍ لأُشفى؟

و هَلاّ فَتَحتِ لِقَلبِيَ مَشفى؟

فَأنتِ الدواءُ وَ أنتِ الطبيب0                     

من قصائد راضي عبد الجواد

رسالة وجدتها في جيب جندي قتيل من قبل ثانية فقط أهلَ الفخامةِ والسّموّ أنا إنسان عيد الزنزانة
Features of Dawn وَقْتُ الفراق لو نُسَوّي شَعْرَ هذا العالَمِ المُتَجَعِّدا النسبي و المطلق  
فأنتِ الدواءُ و أنتِ الطبيب -غزلية لولا وجهُكِ  لَمْ أُقَبِّلْ وَجهَ أُمّي لن يفهمني أحد  

   الحقوق محفوظة لراضي عبد الجواد   Copyright © 2000 - 2006  آخر تحديث تمَّ في 15 May, 2006