راضي عبد الجواد

شاعر ونحّات

 

    

                 لو نُسَوّي شَعرَ هذا العالمِ المُتَجَعِّدا

   شعر راضي عبد الجواد

 

في مطعمٍ في الشارعِ العبريِّ كانت أُمسيةْ

وككلِّ أمسيةٍ تَعُجُّ بفرحةٍ

شَرِبَ المنظفُ ما تبقى

من شعورٍ بالتدنّي

في كؤوسِ السادةِ المتراقصينْ

في القلبِ عضةُ كبرياءٍ مؤلمةْ

في القلبِ  غصةُ جائعٍ

للرقصِ مثلَ الآخرينْ

في القلبِ آهاتٌ وروحٌ مُؤمِنَةْ

أن البشرْ

أسنانُ مِشطٍ في التساوي

 لو تُسَوّي شعرَ هذا العالمِ المُتَجَعِّدا

 تأتي نساءً الكَونِِ تَطلُبُ وُدَّهُ

في القلبِ آهاتٌ و نَفسٌ مُفْرَدَةْ

نَسِيَتْ ملامِحَ ضادِها

لكنَّها مِن لَحظةٍ كَسَرتْ جِدارَ القُمْقُمِ

وَهَبَتْ علاءَ الدينِ فانوسَ القَدَرْ

إذ أنَّ حَرفَ الضادِ جاءَ مُلَحَّنا

مُتَسَلِّلاُ

وبِصَوتِ "مارسيلَ" الذي قَد هَزَّ ذاكَ العامِلَ

فاحمرَّ وجهُ العالمِ المُتَجَهِّمُ

واسترسل الشعرُ الكَحيلُ وأقبَلَتْ

كُلُّ النساءِ تُقَبِّلُهْ  

30-6-2004

 

من قصائد راضي عبد الجواد

رسالة وجدتها في جيب جندي قتيل من قبل ثانية فقط أهلَ الفخامةِ والسّموّ أنا إنسان عيد الزنزانة
Features of Dawn وَقْتُ الفراق لو نُسَوّي شَعْرَ هذا العالَمِ المُتَجَعِّدا النسبي و المطلق  
فأنتِ الدواءُ و أنتِ الطبيب -غزلية لولا وجهُكِ  لَمْ أُقَبِّلْ وَجهَ أُمّي لن يفهمني أحد  

   الحقوق محفوظة لراضي عبد الجواد   Copyright © 2000 - 2006  آخر تحديث تمَّ في 15 May, 2006