|
|
لو نُسَوّي شَعرَ هذا العالمِ المُتَجَعِّدا شعر راضي عبد الجواد
في مطعمٍ في الشارعِ العبريِّ كانت أُمسيةْ وككلِّ أمسيةٍ تَعُجُّ بفرحةٍ شَرِبَ المنظفُ ما تبقى من شعورٍ بالتدنّي في كؤوسِ السادةِ المتراقصينْ في القلبِ عضةُ كبرياءٍ مؤلمةْ في القلبِ غصةُ جائعٍ للرقصِ مثلَ الآخرينْ في القلبِ آهاتٌ وروحٌ مُؤمِنَةْ أن البشرْ أسنانُ مِشطٍ في التساوي لو تُسَوّي شعرَ هذا العالمِ المُتَجَعِّدا تأتي نساءً الكَونِِ تَطلُبُ وُدَّهُ في القلبِ آهاتٌ و نَفسٌ مُفْرَدَةْ نَسِيَتْ ملامِحَ ضادِها لكنَّها مِن لَحظةٍ كَسَرتْ جِدارَ القُمْقُمِ وَهَبَتْ علاءَ الدينِ فانوسَ القَدَرْ إذ أنَّ حَرفَ الضادِ جاءَ مُلَحَّنا مُتَسَلِّلاُ وبِصَوتِ "مارسيلَ" الذي قَد هَزَّ ذاكَ العامِلَ فاحمرَّ وجهُ العالمِ المُتَجَهِّمُ واسترسل الشعرُ الكَحيلُ وأقبَلَتْ كُلُّ النساءِ تُقَبِّلُهْ 30-6-2004
|
| |||||||||||||||||||||||||