أم الفحم           

التي قال الشهيد الفنان ناجي العلي أنها

الاسم الحركي لفلسطين

رمز الكرامة * عميقة الجذور*شامخة التطلّعات

بلدة عربية في شمال ما اصطلح على تسميته “بالمثلث” نسبة إلى ما تم تسليمه سلمياً إلى إسرائيل بموجب معاهدة رودس بين الأردن و إسرائيل عام1949* و قد جاء سكانها من القرية المجاورة "اللّجّون" التي هجّر أهلها و دمّرت تماماً على إثر نكبة عام1948 * كانت أم الفحم أوسع بلد في فلسطين من حيث مساحة الأراضي التي امتلكتها و التي بلغت مائة و خمسين ألف دونماً،بقي منها الآن ، بعد المصادرات المتوالية حوالي اثنين و عشرين ألف دونماً - يقطنها اليوم ما يزيد على أربعين ألف نسمة، يعمل السواد الأعظم من قوّتها العاملة كمزوّد أساسي لسوق الأعمال البدنية الشاقة كالعمارة و الخدمة في المطاعم في المدن اليهودية . و هي تعد ثاني أكبر تجمع سكاني عربي في البلاد بعد الناصرة. و تقع على بعد حوالي خمسة و أربعين كيلو مترا إلى الجنوب الشرقي من حيفا.  و تتبع لها قرى عديدة هي مصمص بلد الشهيد الشاعر راشد حسين و معاوية و مشيرفة و البيّاضة و زلفة و الطيبة التي أصبحت بحكم إتفاق رودس ضمن السيادة الأردنية على الضفة الغربية.